مكي بن حموش

2177

الهداية إلى بلوغ النهاية

" وميّت " ) « 1 » ، ويحتمل أن مصدر " ضاق ضيقا " « 2 » . ومن قرأ ( حرجا ) بالكسر « 3 » ، فهو اسم الفاعل ل " حرج يحرج ، فهو حرج " ، ومن فتحه « 4 » جعله مصدرا ل " حرج حرجا " « 5 » . ومعنى الكسر : ضيقا ( ضيّقا ) « 6 » ، وهو الذي قد ضاق فلم يجد منفذا إلا أن يصعد في السماء ، وليس يقدر على ذلك « 7 » . ومن فتح جعله صفة ل ( ضيقا ) ، كما يقال : " رجل عدل " و " رضى " ، فكأنه « 8 » يجعل صدره شديد الضيق « 9 » . ومعنى الآية : من يرد اللّه أن يهديه للإيمان ، يَشْرَحْ صَدْرَهُ أي : يفسحه ويهون

--> ( 1 ) ب : مية ومية : و " سكنه هو ينوي معنى التحريك والتشديد " تفسير الطبري 12 / 107 ، وانظر : حجة ابن خالويه 149 ، وحجة ابن زنجلة 271 . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 107 . ( 3 ) هي قراءة ابن علي وعمر في معاني الفراء 1 / 253 ، وعامة قراءة المدينة في تفسير الطبري 12 / 106 ، ونافع وعاصم في رواية في السبعة 268 . ( 4 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت ، ب د : فتح ، " وهي قراءة عامة المكيين والعراقيين . . . وبأيّتهما ( الفتح أو الكسر ) قرأ القارئ ، فهو مصيب ، لاتفاق معننيهما " تفسير الطبري 12 / 106 ، 107 ، وفي " السبعة " أنها قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وعاصم في رواية 268 . ( 5 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 579 ، وحجة ابن خالويه 149 ، وإعراب مكي 269 ، والكشف 1 / 450 . ( 6 ) ساقطة من ب د . ( 7 ) انظر : غريب ابن قتيبة 160 . ( 8 ) ب د : حكاية . ( 9 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 579 .